عذررا سيدي العيد
هذه القصيده كتبتها عن معانات شعبنا المظلوم في العراق الجريح حيث ابلغت وانا في بلاد الغربى في صباح عيد الفطر المبارك عن قيام الامريكان لعنهم الله بقتل 83شخص من مدينتي البصره الحبيبه وقد كان بينهم صديق عزيز جدا علي فتالمت كثيرا وكتبتها وقد نشرتها اكثر من مره ولاكني اردة اعادة نشرها مره اخرى وهي بعنوان
عذرا ايها العيد
عذرا سيدي إن وجدتني أستقبلك بشئ من برودي
ذلك لايعني بغضك أو حتى جحودي
فلقد كنت قبل هذا العصر عيدا
يحمل الحب لنا
ويغني مع الأطفال
يراقص الشوارع ويصفق بجناحيه مع الطيور
يغسل وجه الأشجار
عنوة ينتزع الإبتسامة من شفاه أتعبها صيام الدهر المجنون
*
*
لقد كنت قبل هذا العصر عيدا
كنت سيدي
بلون وطعم وهيكل حب واحد
تحوم كالفراش بين الأمم
قل لي إذن مالونك الآن في عيون باتت لاتميز من الألوان
غير لون الدم المباح
وماطعمك في نفوس يهجرها الأمان
وأين صومعة حبك التي كنا نركع فيها
*
ياسيدي هل ترانا الآن نركع
لجبروت الجرافات والعرض المسلوب
في زمن الغدر والخيانة والقطيعة
في زمن شرقي مهزوم ومشاعر غجريه
تعشق تكره تطعن تخدع تنكث وبسرعة الطائرات خارقة الصوت
سألبس فيك أجمل الملابس التي هيأتها
حلة تليق باستقبال مقامكم سيدي
وكل ماعليك
أن تسرع بالزيارة
قبل أن تتلطخ تلك الملابس بالدم النازف من جراحات
هذا الشعب المذبوح
وقد تجدني رأس بلا جسد
أو جسد بلا رأس أو أشلاء
أو ذكـــرى إنســــــــان
لكـــــــن !!
أهم شئ
إنك حتما ستصافح مني الوجدان









من تونس