مره كتبت قصيده اتحدث بها عن لسان حبيبتي ميلاد رحمها الله بعد ان تحدثت معها لمدة دقائق بالهاتف فقد كنت بعيدا عنها واشتكت لي كثيرا حتى انني لم احس الا وانا اكتب هذه القصيده التي امتزجت فيها الدموع مع الكلمات والاحاسيس المشتركه وقد كانت هذه هي اخر مكالمه لي معها حيث انتقلت بعدها الى جوار ربها العزيز القدير ولا املك الا ان اقول رحمك الله يا حبيبتي رحمكي الله يا ميلاد رحمك الله وادخلكي في الجنه وهو السميع العليم
.. دمعة ألم ..
جاءت تطأطئ و الدموع بعينها
رسمت خطوطها فوق صحن خدودها..
خاطبتها مالي أراكِ حزينة
قال هي الدنيا وفت بوعودها..
فقد واعدتني منذ ولدت صغيرة
ألا أرى أفراحها و سعودها..
و اليوم زادت عليّ قساوة
فرأيت كل عزوفها و صدورها..
فقد أوصدت كل المنافذ عنوة
حتى الليالي قد أرتني سوادها..
أصبحت في سجن أعاني حيفها
إذ كبلت بثقل قيودها..
قد كشرت لي منذ ولدت بنابها
و اليوم قد أبدت عظيم جحودها..
فأخذتها في الصدر أمسح دمعها..
فوجدت الحزن أذبل عودها..
التمس العذر لان القصيده طويله ولاكني لا استطيع ان اكمل لاني ما ان اتذكر تلك الايام وتلك المحادثه وتلك الضروف والساعات العصيبه حتى تنهمر الدموع من عيني بدون شعور ولااملك السيطره علي نفسي ابدا فلك الحمد يا ربي على كل حال والسلام.








said:



من فلسطين