ميلاد
شعريه
بلغوها

بلغوها

 

قبل ثمان سنوات تقريبا كنت في بلد ما غريب ولاكني تلقيت خبرا من اصعب الاخبار التي تلقيتها في حياتي

خبر وفاة من كنت احب كانت اسمها عروبه وانا الوحيد الذي يناديها بميلاد

وبعد ان تلقيت هذا الخبر كتبت هذه القصيده وهذه المره الرابعه او الخامسه لنشرها اتمنى ان تعجبكم

 

بلغوها عني هذه الرساله

 

هذه هي كلماتي الأخيرة لك ...

 

حين يأتي الليل .. لا أخشى الظلام ..

 

ولا أكترث إن كانت الكوابيس ستزورني كعادتها أم لا ...

 

وحتى الألم الذي لم يهدأ في داخلي منذ سنين ..

 

لا أخشى مواجهته ..

 

وكل مشاحنات البشر التي يسترها الليل الحالك

 

وتكشفها عيناي .. ويسترق عقلي سماعها .. لاتهمنني

 

في شئ أبداً

 

حين يأتي الليل .. لا أخشى إلا أمراً واحداً ..

 

الوحدة ..التي أعيشها بعد رحيلك ..

 

في هذا الظلام .. لم أعد أتلمس طريقي

 

فلم يعد هناك من يستحق أن أتلمس الطريق من أجله ..

 

ولم أعد أحفر في باطن نفسي لأفجر براكين

 

وبإراداتي جعلت الثلج يختبئ داخلي من حر الأيام ..

 

وجمر العيون الجارحة ..فأنا لا أريد للثلج أن يذوب

 

فإن ذاب .. قد أعشق امرءةً آخر ..

 

لا أطيق أن أعشق مجدداً ومن جديد ..

 

أو أن أموت أخرى .. وأنا أتنفس ..!!

 

مضطر أنا أن أعاشر الوحدة التي يلدها الليل كل

 

ليلة .. فليس هناك سواها ..

 

هم لا يعنوني أبداً .. والأشياء ..لم أعد أقتنيها ..

 

حين تسكن محيط أيامي..

 

 وأدق تفاصيل ساعات يومي..

 

كنت أتزين من أجلك ..

 

وأرتدي أجمل الأثواب من أجلك

 

وذلك العطر الذي تحبينه .. كنت أغرق في بحره من أجلكي ..

 

وكنت أملأ حدائق عشقنا بالزهور من أجلكي ..

 

لم أعد أرى هذا الزهر .. من هذه الظلمة الحالكة ..

 

ولا أسمع تلك الأغنيات .. التي كانت تملأنا

 

لا شئ هنا سوى الصمت والظلام ..

 

والكثير الكثير من الوحدة

 

حين يأتي الليل ..

 

أخشى من الوحدة التي خلفتها لي رحلتكي البعيدة

 

ياحبيبتي ميلاد

 

لانكي كنتي انتي الحياة بالنسبه لي

 

 



أضف تعليقا

اضيف في 07 فبراير, 2008 10:54 م , من قبل 55asel
من ليبيا said:

اصدق الشعر من واقع تجربة انسانية فيصل الى القلب من القلب



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية